منتدى يعكس نشاط شباب الختمية - بمدينة سنكات . ديني ثقافي رياضي  
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حوار مولانا تاج السر الميرغني لـ «الصحافة»: جماهير الاتحادي في حالة غليان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صداح سامي

avatar

عدد المساهمات : 30
تاريخ التسجيل : 09/07/2012

مُساهمةموضوع: حوار مولانا تاج السر الميرغني لـ «الصحافة»: جماهير الاتحادي في حالة غليان    السبت سبتمبر 22, 2012 8:36 pm


حوار
مولانا تاج السر الميرغني لـ «الصحافة»:
جماهير الاتحادي في حالة غليان

حوار: ماجد محمد علي : ٭ لسنوات ظل مؤتمر الحزب الاتحادي الديمقراطي العام مثار شد وجذب بين قيادات الحزب وقواعده، وظلت عملية انعقاده قضية ادى الخلاف حولها الى تشظى الحزب عبر الاعوام الى فصائل مختلفة ومتناحرة، واليوم تشهد الساحة السياسية عراكاً من نوع جديد بين من ينتظرون موعد المؤتمر في يناير بفارغ الصبر لحسم مواضيع عدة تنظيمية وسياسية، وبين من يتهمون بتقويض هذا المؤتمر والسعي لتجييره لمصالحهم الخاصة.. «الصحافة» أجرت حواراً مع عضو هيئة القيادة في الاتحادي ومشرفه السياسي على البحر الاحمر مولانا تاج السر الميرغني، من أجل وضع النقاط على الحروف، وتوضيح صورة المشهد على صعيد الحزب اكثر، فالى نص الحوار:
٭ ما سبب كل ما يدور من لغط حول المؤتمر العام القادم للحزب؟
ــ لأن هنالك محاولات لعقد مؤتمر استثنائي وليس عاماً، وما اكد للناس الشكوك المثارة حول هذا المسعى اخطار الامين العام السابق في البحر الاحمر قيادات الحزب بأن المؤتمر القادم استثنائي وطلبه ترشيح خمسة اعضاء من كل محلية لرفع اسمائهم للمركز. وهذا ما اكد للجميع ان المجموعة الموجودة الآن في قيادة الحزب حريصة على الاستثنائي، لأنها في الأحوال الطبيعية لن تجد من يرشحها خلال المؤتمر العام، ولا من بين أهلها.
٭ وما أهمية المؤتمر الاستثنائي أيضاً لهؤلاء؟
ــ سيقدم لهم شرعية زائفة ويقدروا يستمروا في الأمور «البسووا فيها دي». لكن بالنسبة لقواعد وقيادات الحزب الحقيقية فهم رافضون تماماً هذا المسعى، وحتى اللجنة العليا للمؤتمر نحن لا نعترف بها في الولاية ولا بكل ما خرج منها. وهذا لأننا لم نشارك في تكوينها. والامر الثاني أن بها اشخاصاً كانوا خلف المشكلات في البحر الاحمر في الفترة الماضية. ومنهم لجنة تقصي الحقائق في الولاية التي كلفها رئيس الحزب واجتمعت بطرف واحد وتركت الآخر لترفع تقريراً بحسب هواها ومصالحها مع المجموعة السابقة. ونحن أبلغنا رئيس الحزب بهذا وأنهم لم يجتمعوا معنا.
٭ نعود لنسأل هل المخاوف على انعقاد المؤتمر العام حقيقية ام متوهمة؟
ــ هم دايرين يكلفتوا المؤتمر عشان يفضلوا يعملوا في حاجاتهم، لكن الناس صحت ليهم، وهم الآن محاصرون تماماً، فأولاً الأخ نائب رئيس الحزب أمين التنظيم السيد محمد الحسن نحن على تنسيق كامل معه باعتباره الجهة المسؤولة تماماً عن اقامة المؤتمرات، ونتحرك بناءً على التوجهات التي تردنا منه. ونحن نملك تكليفاً باقامة المؤتمرات القاعدية في الولاية بخطاب صادر عنه. اما الخرمجة البتسوى فيها الآن جماعة المركز دي فهي شغل زي بتاع البهلونات.
٭ لمن تشير بهذا الكلام؟
ــ يا أخي الليلة الحزب رئيسه غير موجود ونائبه كذلك، والموجودون اعلاهم تنظيمياً عضو هيئة قيادة، وهذا لا يحق له تكوين لجان في ولايات ولا شغلته. والآن اعلى سلطات موجودة في الحزب هي المشرفون السياسيون لأنه هم ديل بشرفوا على الولايات وصلتهم مباشرة برئيس الحزب او نائبه. لذلك فإن كل ما تقوم به المجموعة التي تصرح للصحف وتعلن قرارات خرمجة وكلاماً، ليس له صلة بالواقع.
٭ بعض القرارات أعلنت في جريدة «الاتحادي» وهي الجريدة الرسمية للحزب؟
ــ لا لا.. دي الجريدة الرسمية بتاعت مجموعة معينة «مجموعة المشاركة».. المنتفعين من المشاركة.
٭ طيب .. هل يعني ما تقول عدم عقد مؤتمرات قاعدية للحزب؟
ــ لا المؤتمرات القاعدية ستقوم وفي كل السودان رغم عن انفهم، وهم الآن محاصرون، وكانت المعركة في البحر الأحمر وكانوا منفردين بالولاية، والآن المعركة نقلناها ليهم هنا في الخرطوم وكل ولايات السودان. وجماهير الحزب الاتحادي الآن في حالة غليان، وفي ثورة تصحيحية يقودها الشباب والقيادات الاصيلة في الحزب، مباركة هذا العمل ومشرفة عليه ومتعاملة معه في المقدمة، لكن الحركة الفعلية هي حركة الشباب.
٭ مع من المواجهة هذه؟
ــ الآن المواجهة الحقيقية مع المتسلقين والطفيليات التي سيطرت على الحزب، وهم ناس ما عندهم تاريخ في الاتحادي ولا يملكون اي موقع، فقط استولوا على الحزب وممشينو كأنما هو شركة خاصة وعلى كيفهم يعملوا الحاجة الدايرنها.
٭ ما تعليقك على تصريحات محمد طاهر جيلاني بشأن وضع الحزب في الولاية؟
ــ بالنسبة لمن يدعي أنه مشرف على البحر الأحمر، فأنا اذا تكلمت عنه اكون قد قيمته، واهي ولاية البحر الاحمر قدامه الجعجعة والكواريك في شنو.. ما يمشي؟! وعلى فكرة نحن هناك تجاوزنا مرحلة التعيين، وحكاية الناس وعت كلام حقيقي لكنهم عايزين حرية وديمقراطية من تسلطهم هم. والمؤتمرات التي انعقدت في الولاية مثلث الناس بنسبة «100%» لا في زول قالوا ليهم رشحوا ولا دخلوا ولا فوزوا. والآن «50%» من قواعد الولاية اقامت مؤتمراتها ورفعت توصياتها، ومنها تكليفي بقيادة الحزب هناك رئاسةً واشرافاً، يعني مع تكليفي من رئيس الحزب وتكليف نائبه وأمين التنظيم بإقامة المؤتمرات القاعدية.
٭ ولما اذا توقفت المؤتمرات القاعدية؟
ــ بسبب ادعاءات تلك المجموعة والشوشرة التي عملتها هنا، والايعاز الى الاجهرة الامنية بإيقافها، ورغم ان الاخيرة كانت تتعاون معنا بداية في الولاية وتقدم لنا التصاديق ولم تتدخل، الا انها طلبت أخيراً ايقافها حتى يتم حسم الخلافات. ونحن حضرنا الى الخرطوم لحسم الأمر ونتحرك في هذا الاتجاه. والمهم في اعتقادي أن بقية المناطق التي لم نعقد مؤتمراتها توجد بها لجان حزبية نشطة تقودها مجموعة من القيادات الحقيقية، والحزب هناك مية في المية، ولا توجد طريقة للعب في البحر الأحمر. وبعدين الناس وعت ولا يمكن أن يلدغوا من جحر مرتين.
٭ ومتى كانت الأولى؟
ــ نفس المجموعة ده لعبت بيهم أيام الانتخابات، وأغلقت هواتفها وجعلت المرشحين في حالة صعبة، ونفس هذا المجموعة تواجه الآن بإجراءات قانونية من قبل المرشحين للمطالبة بتوضيح حسابات الصرف المالية على العملية الانتخابية، ولا يعقل ان يقبل اعضاء الحزب في الولاية بفرضهم عليهم ثانية.
٭ هل شابت حملة الاتحادي الانتخابية تجاوزات مالية؟
ــ خذلوا المرشحين باسم الحزب وجعلوهم يستدينون على أمل وصول اموال الحزب، وهو ما لم يحدث. وهذا بالمناسبة ادى الى استقالة احد المرشحين بعد اشتباكات يدوية مع المجموعة تلك.
٭ كم يبلغ المبلغ محل الإجراءات؟
ــ أكثر من «400» مليون جنيه.
٭ وكم صرف على المرشحين؟
ــ «27» مليون فقط، وهذا في ولاية مترامية الأطراف.
٭ وأين ذهب باقي هذا المبلع؟
ــ هذا السؤال ستجيب عنه الجهات العدلية التي تحقق هذه الأيام مع المجموعة في البحر الأحمر.
٭ وما المرتجى من مثل هذا الإجراء؟
ــ لا أحد يخون أحداً.. وكان المطلوب فقط توضيح حسابات الحزب الوارد والصادر من الاموال، لكن ربما لا أحد هنا او هناك كان يرغب في هذا، فهناك حسابات مجهولة وتعامل مالي خارج حساب الحزب، والاخير المركز مشارك فيه. فلماذ تحول اموال خارج حساب الحزب؟ ولماذا لم تتم مراجعات للاموال المرسلة؟ ومن سمح بهذه الطريقة المخالفة للاصول والقواعد؟
٭ هل تقول إن ما حدث من خلافات في الولاية ذو صلة بمخططات في المركز؟
ــ نعم، ومن ذلك الإسراع في تعيين وزير في الولاية لم يبرئ ذمته من مال الحزب حتى الآن، وكل ذلك نعده نحن «فرفرة مذبوح»، فالتغيير حصل ومستمر إن كان في البحر الأحمر أو غيرها من ولايات السودان. ولن تستطيع مجموعة المتسلقين ومنتفعي المشاركة إيقافه، لا هناك ولا حتى هنا في الخرطوم. وأحب أن اشير الى الجهود الناجحة التي تتم على مستوى السودان بأكمله من رجال مخلصين للاتحادي الديمقراطي أمثال عمنا ميرغني عبد الرحمن الذي قطع شوطاً كبيراً في كردفان، والشباب في الخرطوم الذين لن يوقفهم أحد.
٭ على ماذا تراهن المجموعات التي ذكرتها الآن؟
ــ تراهن على إحداث التغيير لأنه اضحى ضرورة حتمية، والله الناس ملت من الشغل الفوقي والمصلحي والاستعلائي والتغييب وعدم الشفافية والوضوح، والحزب كأنه اصبح ملكاً خاصاً «وبتاع أفراد»، والله لا .. الحزب ده ملكية عامة للناس كلها.
٭ وهل تتحمل هذه المجموعة مسؤولية ما يحدث في مركزية الخرطوم؟
ــ كل المسؤولية هنا وهناك وفي كل مكان، والحزب الآن توجد به مشكلات في كل ولايات السودان، ولا يوجد استقرار في مكان واحد، فمن المستفيد من هذا غيرهم؟ ونحن لم نعتمد ذلك التحليل فهو دليل على سوء الادارة وعلى أن الناس الذين يتربعون على قمة الادارة بالحزب في هذه الظروف لا يمتلكون تجربة او خبرة او رصيداً، وكيفية ادارة الحزب مجهولة لديهم، ولو سألتهم الآن عن ذلك الامر فحتماً لن تجد عندهم اجابة لأنهم يجهلونها.
٭ هل ترى ان ما يحدث في الاتحادي الآن يتم عن سوء قصد أم عن جهل؟
ــ الاثنان معاً.. الجهل متوفر أيضاً فليس من اختصاص هيئة القيادة التي انا من عضويتها أن تستبدل وزيراً يمثل الحزب في ولاية بوزير آخر، وهذا عمل الولايات التي تصعد أسماء للجنة معينة في المركز تقوم بفلترة الاسماء ثم رفعها للمؤتمر الوطني. وهذا توضيح مهم يجب ان يصل لاسماع السيد ابراهيم ابو فاطمة الذى خرج ليقول للناس إن هيئة القيادة اختارته بديلاً للوزير المختار من قبل الحزب في البحر الاحمر.
٭ وهل شاب هذا التعيين نوع من القصور؟
ــ نحن مستعدون لعمل مقارنة بين الوزير الذي اخترناه وظل يعمل في حكومة الولاية حتى نال اشادة اهلها عموما واصحاب الاختصاص بصفة خاصة، وبين الوزير الذي اختارته مجموعة المشاركة الآن، ونحن مستعدون لتعميم السيرة الذاتية للوزير، ونطالب في المقابل بتعميم سيرة الوزير المعين ابو فاطمة. وعلى فكرة نحن مازلنا نطالب الجهة التي تلاعبت وغيرت الوزير السابق بتوضيح أسباب ذلك، وما هو الجرم الذي ارتكبه او الخطأ الذي وقع فيه ان كان ادارياً او تنظيمياً. والاعجب لماذا ابلغت والي الولاية بقرارها دون أن نعلم، وتركت محمد طاهر إيلا ليخبرنا نحن حزب الوزير.
٭ ألم يكن سبب التغيير معلوماً لديكم؟
ــ لا يوجد اي سبب بصراحة، والأمر يتعلق بمن رشحه للمنصب وهو أنا، والصراع الحاصل كله ده معاي أنا ما مع زول تاني!!. والغرض منع بناء حزب قوى في الولاية وفتح كل الملفات السابقة وعمليات المراجعة ووضع النقاط على الحروف.
٭ صراع من قبل من؟
ــ من قبل المجموعة المنتفعة هنا التي لا ترغب في اي اصلاح او تغيير بشفافية. والامر ليس قاصراً على البحر الأحمر فهم وراء كل المشكلات داخل الاتحادي في اي مكان.
٭ وهل يعني هذا أن الحزب مهدد...؟
ــ مقاطعاً»: لا.. لن يستطيعوا ضرب الحزب في اي مكان، لا هنا ولا في الولايات ولا حتى عندنا، هم اضعف من فعل ذلك .. واقصى ما يستطيعون زرع الخلافات ووضع المعيقات امام المؤتمر القادم حتى لا يجرفهم.
٭ هنا من خرج ليتهم «الطريقة» بالعمل على الاقعاد بالاتحادي واستهداف المؤتمر القادم حرصاً على مصالحها.. فهل ذلك صحيح؟
ــ في هذا الكلام والله تجنٍ على الطريقة، فالطريقة ليست لها علاقة بالحزب ولا بالسياسة في منهجها. فالمنهج الذي وضعه الامام الختم «رضى الله عنه» يؤكد ذلك، والسياسة حينها كانت موجودة ولم تظهر الآن بغتة حتى يقال هذا، والشاهد انه قد نشر في مناقبه انه لم يقف امام باب سلطان قط. وهذا ما يؤكد أن الطريقة ومنهجها ليست لهما صلة بالسياسة.. ولا يوجد حتى الزام لاي ختمي بأن يكون مع الحزب.
٭ أليس كل ختمي اتحادي حسبما تقول ....؟
«مقاطعاً»: لا .. لا يوجد مثل هذا الكلام، وحتى في الاسرة الواحدة يوجد أناس كثيرون ليست لهم صلة بالحزب. والحقيقة ان هنالك مجموعة منتفعة تحاول التكريس لهذه المسألة، ومن ادواتها ما نشر في صحيفة «الاتحادي» خلال مقال وجه كاتبه كل ختمي إلى اتباع الحزب وعدم مخالفته، وهذا ليس صحيحاً لأن الله سبحانه وتعالى كرم الانسان بالعقل، والطريقة منهجها من الكتاب والسنة، وما فيها فرض على انسان، والانتماء السياسي أمر خاص بالإنسان حسب تقييمه ورؤيته.
٭ ألا يتم توظيف الطريقة لخدمة قيادة الحزب وتوجهاتها؟
ــ أبداً.. بالعكس فرئيس الحزب حريص على اقامة المؤتمر العام ويدعو له منذ فترة طويلة، والسيد الحسن نائب الرئيس وامين التنظيم معروف بموقفه الحريص على اقامة المؤتمرات القاعدية، وعلى حث الناس على حرية الاختيار والديمقراطية والشفافية، ومن جهتي كنت في غاية الحرص على إقامة المؤتمرات القاعدية في البحر الاحمر، وعلى ان تقول القواعد رأيها وكلمتها في حرية واختيار من يرغبون، ولم اتوقف عن دعم الشباب الذين يقودون العمل معنا هنا وهناك بعد ان كانوا يطردون من دار الحزب في الولاية من قبل المنتفعين.
٭ اتهام الطريقة ازداد في الأيام الاخيرة؟
ــ الطريقة الختمية منهج لتزكية النفس والسلوك وليست لها علاقة بالسياسة ولا غيرها.. لكن جماعة المنتفعين الذين لا يملكون شعبية ظلوا يحاولون التأثير على الختمية والايحاء لهم بضرورة مساندتهم، وهذا يعكس أنهم لا وزن لهم ولا تأثير، ويؤكد أن وجودهم لم يحقق الا ضرر الحزب وتكسيره. واتوقع محاولة استقوائهم بالطريقة لانقاذهم مما هو قادم.
٭ وهل ترجح نجاحهم؟
ــ لا.. فرئيس الحزب ونائبه رئيس التنظيم يحرصان على اقامة المؤتمرات القاعدية في كل انحاء السودان ويحثون القيادات على ذلك، والاخيرة لا علاقة لها بالطريقة او بمنهج معين، فالاتحادي حزب وسط يوجد بين اعضائه مسيحيون وتيارات واتجاهات مختلفة وطرق صوفية، وليس حكراً على أحد.
٭ هل المجموعة المعنية هي ذات مجموعة المشاركة ام انها...؟
ــ «مقاطعاً»: والله من يرفع صوته بهذا الاستغلال مجموعة المشاركة، وهذا لانهم اضحوا منبوذين، وأصبحوا هم اصحاب المصلحة والمنفعة فقط.. وما في زول تاني معاهم.. يعني اي زول مستفيد بشكل مباشر اما من خلال وجوده في منصب او من خلال انتفاعه من وزير معين او صاحب موقع معين. والواقع أن كل جماهير الحزب والقيادات ضدهم ورافضة لهذا الامر، وهو ما يدفعهم لتوظيف هذا الأمر ومحاولة استغلال «الطريقة» او الزج بها.
٭ لكن الملاحظ أن كثيراً من القرارات تصدر باسم مولانا الميرغني؟
ــ هم يستغلون اسم مولانا، ويحاولون دائماً أن يصبحوا حجاباً بينه وبين الآخرين، ومن المعلوم للجميع ان القرارات والمعلومات تذهب من تحت الى فوق عبر تسلسل معين، وهذه المجموعة حسب مواقعها التي تسلقت لها لا تمكنك من شيء خاصة انهم يستغلون معرفتهم بعدم تجاوز احد لهم، فيقولون للناس: «جات توجيهات مولانا وقال..!!. والموضوع لمن كتر بان، خاصة أن مولانا كشف أكثر من مرة أنه لم يكلف أحداً بشي مما يقولون.
٭ ما هي ملاحظاتكم على اللجنة التحضيرية للمؤتمر العام؟
ــ هنالك رفض شديد للآلية التي تم بها التكوين، ثم أنها تضم نفس وجوه المشاركة، اي تيار معين مسيطر عليها، نعم ربما ضمت للتزيين والتمرير وجوهاً مقبولة لأناس هم مكانتهم امثال بخاري الجعلي وآخرين، لكن المسيطرين عليها هم نفس المجموعة المنبوذة. وشوف ناس لجنة التفاوض والاختيار بتاعة المشاركة بقوا موجودين في اية حاجة.. وهم ثلاثة: احمد سعد عمر وحسن مساعد وبابكر عبد الرحمن والآن بقى رابعهم محمد فايق. والثلاثة ديل في اي مكان وفي اية لجنة هم فيها، ودي مسألة بقت زي حكاية الجوكر بتاع الكوتشينة.
٭ وما هي المآخذ على هذه المجموعة التي ذكرتها؟
ــ هناك قضايا مختلفة تعاملهم بشأنها لم يكن واضحاً او منطقياً او حتى مقبولاً، منها لجنة تقصى الحقائق في البحر الاحمر ومسألة المشاركة واختياراتها، فلا احد يعلم مثلاً لماذا ابعدوا وزير الحزب في الولاية وعينوا أبو فاطمة، ولا أحد يفسر مخاطبتهم للمؤتمر الوطني بالأمر وتجاهلهم للاتحادي هناك، وإيقافهم مؤتمرات الحزب القاعدية بالبحر الاحمر بالاتصال بالحكومة. كما أن هناك تجاهلهم لما نشر عن وزير التجارة وعدم اتخاذهم موقفاً تجاه الوزير او الجريدة، والأمر مهم لأن كل ذلك يؤكد انهم يستقوون بالسلطة على الحزب، وانهم اصبحوا ربما فرعاً للمؤتمر الوطني داخل الاتحادي يستقوي بسلطة الدولة لتكسير الحزب وقيادات الحزب.
٭ أليس هذا الاتهام مبالغاً فيه؟
ــ لا.. عندما أستعين بحزب آخر لتصفية خلافات أو صراعات داخل حزبي فماذا أكون؟ والأمر اضحى واضحاً للكل، وكل القيادات تجاوزت هذه المجموعة، خليهم يكونوا لجاناً ويصرحوا زي ما دايرين.. لكن حايشتغلوا بيها شنو ووين؟
٭ ولماذا كثر الكلام عن التحضير للمؤتمر العام؟
ــ لأن كل الولايات والمركز شغالين في التجهيز للمؤتمر العام، والتيار بتاع التغيير والإصلاح أصبح جارفاً وتم تجاوزهم تماماً، فإما أن يذهبوا معاه ومصيرهم ينجدعوا.. وأما يقاوموه ومصيرهم في هذه الحالة أيضا يتكسروا. والتيار الماشي قوى جداً وحا يجرف كل القيادات غير الاصيلة التي لا تتمتع بثقة القواعد، وليست لديها مصلحة في موضوع المشاركة الشخصية هذه.
٭ وكيف ذلك.. ألم تساهم المشاركة في حلحلة مشكلات الاتحادي؟
ــ حلحلة شنو؟.. ديل حلحلو رقبتهم بس! كدي خلي يورونا شاب واحد عينوهو من خريجي الحزب، ويورونا حلوا شنو بالمشاركة القالوا شعارها من أجل الوطن والمواطن.. وبعدين لمن حسوا بأن الشعار بقي مسيخ سابوه، ونحن ملينا من الموضوع ده، وبعدين المشاركة على طريقتهم اضرت بالحزب والبلد، وربما أضرت بالمؤتمر الوطني نفسه لأنها خلقت نوعاً من عدم الاستقرار والقلاقل، ومثل ما ادى تسلطهم في المركز الى خلق حالة من التحفز لدى قواعد الحزب الكبير لإنقاذ المؤتمر العام القادم، قد تؤدي أيضاً عملية سلبهم لإرادة وحرية وخيارات قواعد الاتحادي في البحر الأحمر الى مزالق خطيرة.
٭ هل يتم الآن صرف أموال لإقامة مؤتمرات الحزب القاعدية في الولايات؟
ــ لا هم بيصرفوا على ناسهم، ونحن بوصفنا مشرفين سياسيين لم يصلنا شيء.. وفي مؤتمرات ولايتنا الصرف كان بالجهد الذاتي، ونحن بعدين حانحاسبهم على أي قرش صرفوه من أموال الحزب باسم المؤتمر.
٭ هل تعلمون كم تبلغ ميزانية المؤتمر العام؟
ــ لا.. وأنا طلبوا مني أن أدخل اللجنة العليا للتحضير، ورفضت لأني عارف انو ممكن يطلبوا مني اجيب «5» من كل محلية، زي ما طلبوا من الناس الآن! فهل ده مؤتمر؟ أنحنا بنغش في قواعدنا ولا أنفسنا؟
٭ وما هو السبيل لمعالجة ما يدور داخل الاتحادي؟
ــ السبيل هو قيام المؤتمر العام، وحتى رئيس الحزب حريص على أن يأتي هذا المؤتمر وفقاً لرغبة القواعد وتجسيداً لتطلعاتهم، كما أن نائب رئيس الحزب وأمين التنظيم السيد الحسن الميرغني يقف بقوة مع سلامة الإعداد له وإتاحة الفرصة لبروز القيادات الاتحادية الأصيلة. وأنا أشير إلى أن السيد حسن سيصل إلى البلاد في الأيام القادمة، ونعلم أن قدومه سيحسم كل القضايا التي ذكرناه، وسيهيئ الأجواء لمؤتمر عام يليق بحزب مثل الاتحادي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حوار مولانا تاج السر الميرغني لـ «الصحافة»: جماهير الاتحادي في حالة غليان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شباب الختمية - سنكات :: المنتدى السياسي :: المنبر الاتحادي-
انتقل الى: