منتدى يعكس نشاط شباب الختمية - بمدينة سنكات . ديني ثقافي رياضي  
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 النفحات المكية واللمحات الحقيقية في شرح أساس الطريقة الختمية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خادم الجناب المعظم



عدد المساهمات : 59
تاريخ التسجيل : 18/05/2012

مُساهمةموضوع: النفحات المكية واللمحات الحقيقية في شرح أساس الطريقة الختمية    الثلاثاء يوليو 10, 2012 1:22 pm

المقدمة

النفحات المكية واللمحات الحقيقية

في شرح

أساس الطريقة الختمية

بسم الله الرحمن الرحيم

وبه الإعانة بدءا وختما وصلى الله على سيدنا محمد ذاتاً ووصفاً واسما

لك الحمد يا مفيض الفيضان على عبادك الطالبين لكمال الإيقان ولك الشكر يا ممدا في الأوراد بالواردات ، لمن تعرض بحضوره لها ولكمال الهبات . والصلاة والسلام على من بشر القائمين فيها بأعلى الدرجات ونيل ذلك في الحياة وبعد الممات.

وبعد يقول أبو عبد الله وجعفر، محمد عثمان المكي الختم الميرغني كان له البر، قد كان في الغابر طلب مني بعض الإخوان الأصاغر والأكابر وضع عجالة على أساسنا المعلوم فأجبتهم ونظرت الإذن المحتوم حتى كان يوم الجمعة يوم ثلاثة وعشرون من رجب الذي فيه الأنوار تنصب كنت في قراءة المولد فحضر صاحبه r ومعه جمع من أهل منصبه فبشرني أن عشرة من الذرية يكونون ورثة الكبار من الذروة النبوية، منهم الثمانية الظاهرون له في السماوات في المعراج ، ونوح المرقى لكل في علو الأدراج ، وألف من الصحب يكونون في الجوار في أعلى الجنان مع الأنبياء جواره ، وذلك أكبر امتنان وأشار بأمور، وكان هذا العام رجبنا معمورا ، ووقع في الجمعة التي قبلها من المدد مع حضور البرنامج للكمالات ما أسكر أهل الكون من السلك والمناهج وفي العام الذي قبلة كانت منة عظيمة علينا أدامها الله مع الشيخ ، أن ابني عبد الله المحجوب وجعفرا الصادق صليا بنا التراويح في رمضان بالختمة ، وكان عمر المحجوب إذ ذاك اثنتي عشر سنة وجعفر الصادق إحدى عشرة سنة جعلهما قرة عين لنا وأبقاهما وهدهما طريقه الخاص وهدى بهما ،وهما رأس البشارة السابقة ، كتب الله لنا ولهما ولجميع المحبين والمسلمين حسن السابقة واللاحقة . ولما وقع الإذن أخذت في رسم هذه الرسالة مسميا لها : النفحات المكية واللمحات الحقيقية في شرح أساس الطريقة الختمية نفع الله به وبأصله وجعلنا من أهل وصله .

اعلموا معاشر الإخوان السالكين سبيل الرحمن أنه لما هبت نفحات العناية ، لهذا العبد كثير الجناية ، من الصغر قبل البلوغ والتكليف ، علق الله الهمة بطريق أهل الولاية والتصريف ، وذلك مع تحصيل بعض علوم الرسوم، حتى لا يكون في الفؤاد حسرة على ما هو لأهله مقسوم ، فكان أول دال لي على هذه الطريقة الشريف {الشيخ أحمد بناه المكي} رحمة اللطيف ، وكان مستورا فأخذت عنه الطريقة النقشبندية ، وظهرت لي بعض أسرارها العلية ، فحصلت لي رؤية النبي r في بعض عشرة ليالي مناما ، ثم اجتمعت بالعارف بالله العابد سيدي {الشيخ سعيد العامودي} العاكف على الصلاة على النبي المختار لاسيما {بدلائل الخيرات} وكان يقرؤها كل يوم مرارا ، وكانت عليه الأنوار تلوح ، والأسرار منه تفوح ، فأخت عنه الطريقة النقشبندية أيضا واستكملت على يده أنوار وظائفها البهية ، وتنورت بصيرتي ، وكانت تعتريني بعض الأحوال ، غير أنها ليست بذات اتصال ، ورأيت مرة وأنا أراقب كأنه خرج مني نور ملأ الأفق فذكرت ذلك له فقال لي : إن شاء الله مددك يعم ويرقى ، وكثر اجتماعي بالمصطفى r في أكثر الأوقات ، وذلك مناما ليلا ونهارا مع مبشرات ، ثم أخذت عنه الطريقة {الشاذلية} {والقادرية} {والدلائل} {والدور الأعلى} لابن عربي ذي المعارف العلية وحزب الشاذلي الكبير {حزب البر} وغير ذلك مما به البر ، ثم إني رأيت ليلة كأني خارج من بيت لنا كان لنا بباب إبراهيم وكأني طالب الكعبة المعظمة ورأيت النبي r رجعا منها مقبلا لباب إبراهيم ذي الأسرار المفخمة فتلقيته في نصف الممشى المذكور وفي صبح تلك الليلة واجهت في نصف الممشى المذكور رجلا على الصورة التي رأيت فيها المصطفى فقلت : إن ذلك الرجل من أهل الإصطفا فسلمت عليه وتعرفت به فإذا هو من خاصة أولياء ربه وعرف أمري فطلبت منه أورادا وأذكارا فأذن لي في طريقته فهي {النقشبندية} ذات الأسرار ، فصرت اجتمع به في بعض الأوقات ويحصل لي منه إمدادات ، فجئت إليه ليلة فوجدته جالسا أمام مقام الحنفي عند اسطوانة من الأسطوانات الصغار وباح بسر خفي ، فتناول دورقا فيه ماء زمزم فشرب منه وناولنيه فارتويت منه فرأيت في ذلك الحين الأرض وما فيها ، وكشف لي عن الناس وبعض الموتى وما تحتويها ، وامتد معي ذلك الكشف إلى صلاة الصبح وعدت إلى الحجاب فأخبرته به وبالفتح ، ثم صرت أتردد عليه في تلك الأيام فقال لي : إن تتميم أمرك على يد السيد {أحمد ابن إدريس} الإمام ، وكان ذلك ابتداء اجتماعي في تلك الأيام بأستاذنا ذي التقديس مولانا العارف بالله السيد أحمد ابن إدريس وصار على يده ما فتح الله به كما سيأتي عن قريب إنشاء الله تعالى الملك المجيب ثم توجه إلى الهند بعد ذلك هذا السيد المذكور ، اسمه {أحمد بن عبد الكريم} الأزبكي عليه لواء الولاية منشور ، ثم رجع بعض مضي بعض سنين إلى مكة المشرفة ، في العام الذي فتح الله علي فيه بالأسرار والمعرفة ، فكنت إذ ذاك معتكفا في البيت لا أخرج إلا للجمع فيسأل عني فيخبر بأحوالي والسطعة ، فأتى إلي فرأى حالي وما لدي ، ففرح به وما فتح الله علي به وكان هو ممن انتهى في ترقيه إلى كشف السماء الثانية ، فأخبرته بأحواله فوافق وهو عين أحواله العالية ،واجتمعت بالعارف بالله الولي العالم العامل مفتي زبيد الأهدلي سيدي ومولاي السيد {عبد الرحمن بن سليمان} وأخذت منه بعض الأوراد بفضل المنان ، وقال لي أنت وقفت على الطريقة الميرغنية طريقة جدك السيد عبد الله البهية ، وهي جلا البصيرة بكثرة رؤية سيد الوجود ، وحالك كالسراج الخالص لا يحتاج إلى وقود ، ودلني على مرشدي سيدي السيد {أحمد بن إدريس} وقال لي : إنه يحصل لك منه مدد نفيس وكان هذا السيد يعتني بي ويحبني كثيرا ويقول لوالدي ما معناه : أنه يجئ منه خير كثير وجمع بيني وبين أستاذي المذكور وصحبته وفتح الله لي على يده ، عمر الله ضريحه بالنور ، وسيأتي ذلك مبسوطا إن شاء الله تعالى عند ذكر اسمه في السند ومن الله أطلب لي ولجميع أحبابي وأولادي كمال المدد فأقول : أعلم أن طريقتنا هذه مجتمعة من خمس أحرف رمزها {نقش جم} تنقش في الفؤاد التصوف جم، فالنون {نقشبندية}، والقاف {قادرية} والشين {شاذلية} ، والجيم {جنيدية} والميم {ميرغنية} ، وهي محتويه على أسرار هذه الخمسة طرق وبعض أورادها لكن الأكثر هو من {النقشبندية} وإمدادها ، ولهذا اعتمدنا في إجازاتنا على ذكر أسانيدها ، ومع ذلك فلنا في جميع ترتتيبنا إذن من الحضرتين وتلقي من الوجهتين ، ومن أكابر أهل كل طريق أخذناها باطنا وظاهرا أمره ، واستمددنا من أقطابها سره وجهره ، وجعلنا المجموع مسماة ب


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
النفحات المكية واللمحات الحقيقية في شرح أساس الطريقة الختمية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شباب الختمية - سنكات :: المكتبة الالكترونية :: مكتبة الختم الالكترونية-
انتقل الى: