منتدى يعكس نشاط شباب الختمية - بمدينة سنكات . ديني ثقافي رياضي  
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الباب السادس عشر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خادم الجناب المعظم



عدد المساهمات : 59
تاريخ التسجيل : 18/05/2012

مُساهمةموضوع: الباب السادس عشر    الجمعة يوليو 20, 2012 4:40 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

الباب السادس عشر

في آفة الكسب والحذر من الحرام

عن قتادة قال : ذكر لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن شئتم لأحلفن لكم أن التاجر فاجر إلا في بر وصدق ، وعن قتادة أيضاً قال : كان يقول عجبت من التاجر كيف يخلص ، يحلف بالنهار ويحسب بالليل ، وقال بعض العلماء : إذ لم يكن في التاجر ثلاثة خصال افتقر في الدارين جميعاً : لسان طاهر من الكذب واللغو والحلف ، وقلب صافي من الغش والحسد والخيانة ، ونفس محافظة على الجمعة والجماعة ، وطلب العلم وإثار مرضات الله تعالى ، وقال سفيان الثوري رحمه الله : لا تنظروا إلى زي أهل السوق ، فإن تحت ثيابهم ذئاب ، وقيل : دخل محمد بن سماك السوق فقال : يا أهل السوق ، سوقكم كاسد ، وجاركم حاسد ، وبيعكم فاسد ومأواكم النار . وقال يحي بن معاذ : الطاعة مخزونة في خزائن الله تعالى ومفاتيحها الدعاء ، وأسنانها لقمة الحلال ، وقال بن شبرمة : العجب كل العجب فمن يحتمي من الطعام الحلال مخافة الداء ، كيف لا يحتمي من الطعام الحرام مخافة النار . وعن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أيها الناس ، أن أحدكم لن يموت حتى يستكمل رزقه فلا تستبطئو الرزق واتقوا الله واجملوا في الطلب وخذوا ما حل وذروا ما حرم ، وكان يقال : الناس في الكسب على أربعة مراتب : منهم من يرىا الرزق من الكسب وهذا مشرك ، ومنهم من يراه من الله تعالى ولا يدري أيعطيه أم لا فهو منافق ، ومنهم من يراه من الله ولا يؤدي حقه ويعصي الله فهو فاسق ، ومنهم من يراه من الله ويرى الكسب سبباً ويخرج من حق الله تعالى ولا يعصي الله فهو مؤمن مخلص .

وعن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال : كان أبو بكر الصديق رضي الله عنه له غلام يأتيه بالطعام ، فأكل منه يوماً لقمة من غير أن يسأله ، وكان عادته السؤال ، لأنه كان ورعاً ، فقال له الغلام : كنت تسألني كل ليلة فما بالك هذه الليلة لم تسألني ؟ فقال له : ويحك الجوع حملني على ذلك فأخبرني من أين جئت به ؟ فقال : كنت رقيت في الجاهلية أُناساً فو وعدوني عدة ، فرأيت عندهم وليمة فذكرتهم فأعطوني هذا الطعام ، قال : فكابد أبو بكر نفسه جهداً في إخراج اللقمة من بطنه ، فلم يقدر حتى إخضر وإسود فقيل له : لو شربت ماءاً ، فدعا بماء فشرب حتى تقيأ ، ولم يزل يعلج نفسه حتى نبذها فقالوا له : كل هذا من أجل لقمة ؟ فقال : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الله حرم الجنة على كل جسد غُذي حرام .

قال الفقيه أبو الليث : من أراد أن يطيب كسبه فلا يؤخر شيئاً من الفرائض ولا ينقصها ولا يؤذي أحداً ، وليكن قصده الإستعفاف والستر ولا يقصد الجمع والكثرة ، ولا يرى أن رزقه من كسبه بل يتيقن أن ذلك من الله سبحانه وتعالى والكسب بيده ، بل ولا يرى لنفسه حولاً ولا قوة . وعن بن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يكسب عبداً مالاً من حرام فيتصدق به فيؤجر عليه ، ولا ينفق منه فيبارك له فيه ، ولا يتركه خلف ظهره إلا كان زاده إلى النار ، وإن الله لا يمحو السيء بالسيء ولكن يمحو السيء بالحسن . وقال قتادة رضي الله عنه : التاجر الصدوق تحت ظل العرش يوم القيامة ...

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الباب السادس عشر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شباب الختمية - سنكات :: المكتبة الالكترونية :: مكتبة الختم الالكترونية-
انتقل الى: