منتدى يعكس نشاط شباب الختمية - بمدينة سنكات . ديني ثقافي رياضي  
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الباب السابع والعشرون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خادم الجناب المعظم



عدد المساهمات : 59
تاريخ التسجيل : 18/05/2012

مُساهمةموضوع: الباب السابع والعشرون   الجمعة يوليو 20, 2012 5:24 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

الباب السابع والعشرون

في الزجر عن الزنا

قال الفقيه أبو الليث : إذا زنا المسلم لم يكن محصناً وجب عليه مائة جلدة ، جاء في الخبر أنه إذا لم يجلد في الدنيا جلد في الآخرة بسياط من نار ، فإن كان الزاني محصناً فحده الرجم بالحجارة إلى أن يموت كما رجم النبي صلى اللله عليه وسلم ماعزاً رضي الله عنه ، وفي الحديث تاب ماعز توبتاً لو قسمت على أهل الأرض كلهم لوسعتهم ، أو كما قال . روي أن إمرة جاءت إلى النبي صل الله عليه وسلم فاعترفت بالزنا وكانت حاملاً فأمهلها أن ترجع إلى أن تضع حملها ، فلما وضعت جاءته فأمر بها فرجمت فهذا حد الزنا في الدنيا ولا أقيم في الآخرة ، والزنا ذنب عظيم ، قال الله تعالى : (ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا ) وقال الله تعالى : (ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ) من القبلة وغيرها لأن هذا كله زنا ، وقد ورد في الخبر أن اليدين تزنيان وأن العينان تزنيان وأن الرجلين تزنيان ، والفرج يصدق ذلك أويكذبه .

قال الله تعالى : (قل للمؤمنيت يغضوا عن أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم ) يقول : ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن يعني ما كبر وهو الزنا وما بطن يعني القبلة واللمس كله زنا كما جاء في الخبر أن اليدين تزنيان وأن العينان تزنيان وأن الرجلين تزنيان والفرج يصدق ذلك أو يكذبه .

في وقد حرم الله الزنا في مواضع كثيرة في كتابه ، وكذلك في التوراة والإنجيل والزبور ، لأنه ذنب عظيم ، وأي ذنب أكبر من هتك الحرمات المسلمين واخطلاط الانساب ، قال بعض الصحابة : في الزنا ستة خصال مذمومة ، ثلاث في الدنيا وثلاث في الآخرة ، أما الثلاث فهي ، نقصان البركة من رزقه ، وحرمانه من الخيرات ، ويصير مبغوضاً في قلوب الناس ، والتي في الاخره :يبغضه الله تعالي.ويشدد الله عليه الحساب والدخول في النار ، وشر الزناة ما هو مصر عليه ، وهو أن يطلق الرجل امرأته ويقيم معها على الحرام ولا يقر عند الناس بالطلاق مخافة الفضيحة ولا يهتم بفضيحة في الآخرة يوم تبلى السرائر ، فأحذروا يا إخوان ذلك اليوم وتوبوا إلى الله تعالى بحفظ الفروح ، قال الله تعالى (الذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملك أيمانهم ) فالواجب على كل مفرط أن يتوب إلى الله تعالى من قبيح أفعاله ويندم على ما إرتكبه من فاحشة ، فمن مات مصراً على القبيح إفتضح يوم القيامة وعذب بالنار . وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ما ظهر الزنا في قوم إلا وابتلاهم الله بالطاعون ، وقال بن عباس رضي الله عنهما : إذا رأيتم السيوف تجردت في قوم والدماء قد أهرقت فاعلموا أن حكم الله قد طبع فيهم فانتقم الله ببعضهم من بعض وإذا رأيتم القطر قد منع فاعلموا أن الناس قد منعوا الزكاة فمنع الله تعالى ما عنده ، وإذا رأيتم الربا قد تفشى فاعلموا أن الزنا قد فشي والعياذة بالله عز وجل .

جاء في تنيه الغافلين ، عن عكرمة قال : سمعت كعباً يقول لابن عباس رضي الله عنهما : إذا رأيتم السيوف قد تجردت والدماء قد أهرقت فاعلموا أن حكم الله قد طبع فيهم فانتقم الله ببعضهم من بعض وإذا رأيتم القطر قد منع فاعلموا أن الناس قد منعوا الزكاة فمنع الله تعالى ما عنده ، وإذا رأيتم الربا قد تفشى فاعلموا أن الزنا قد فشي ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الباب السابع والعشرون
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شباب الختمية - سنكات :: المكتبة الالكترونية :: مكتبة الختم الالكترونية-
انتقل الى: