منتدى يعكس نشاط شباب الختمية - بمدينة سنكات . ديني ثقافي رياضي  
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الباب التاسع والعشرون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خادم الجناب المعظم



عدد المساهمات : 59
تاريخ التسجيل : 18/05/2012

مُساهمةموضوع: الباب التاسع والعشرون   الجمعة يوليو 20, 2012 5:27 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

الباب التاسع والعشرون

في الذجر عن الغيبة والنميمة
عن أبي هريرة رضي الله عنه : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أتدرون ما الغيبة ؟ قالوا: الله ورسوله أعلم ، قال : ذكرك أخاك بما يكره ، قيل له : إن كان في أخي ما أقول ؟ قال : إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته ، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته (يعني قلت فيه بهتاناً) . وذكر بعض العلماء : لو قال قائل أن فلان ثويه طويل أو قصير فذلك غيبة ، فكيف ذكرك نفسه .

وعن أبي سعيد الخضري رضي الله عنه : قال قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : ليلة أسري بي إلى السماء مررت بقوم يقطع اللحم من جنوبهم ثم يقلمونه ، ويقال لهم : كلوا ما كنتم تأكلون من لحوم الناس ، فقلت : يا جبريل من هؤلاء ؟ فقال : هؤلاء الهمازون اللمازون من أمتك الذين يغتابون الناس . وقال يحيى ابن أكثم : النمام شر من الساحر ، لأن النمام يعمل في ساعة واحدة ما لا يعمل الساحر في شهور . وروى جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : يا رسول الله ما هذه الريح ؟ فقال : إن أناساً من المنافقين اغتابوا المؤمنين فلذلك هاجت ، وقال سفيان : الظن ظنان : ظن فيه إثم ، وظن ليس فيه إثم ، فأما الظن الذي فيه إثم فهو أن يظن أنه لا يتكلم بشيء ، وأم الظن الذي فيه إثم يظن ويتكلم في حق المظنون بالسوء . وأما قوله تعالى : (ولا تجسسوا (فمعناه لا تطلبوا عيوب أحد) ولا يغتتب بعضكم بعضاً أيحب أحدكم أن يأ كل لحم أخيه ميتا فكرهتموه ) (يعني كما كرهتم أكل لحمه ميتا، فكذلك اجتنبوا ذكره بالسوء وهو غائب) وقال بن عباس رضي الله عنهما : نزلت هذه الآية في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم في بعض الأسفار ضم مع رجلين غنيين من أصاحبه غير ذات اليد ليصيب معهما في طعامهما ويتقدمهما في المنازل فيهيئ لهما المنزل وما يصلحهنما وقد كان ضم سلمان الفارسي إلى رجليين فنزلا منزلا من المنازل ذات يوم ، ولم يهيئ لهما شيئا فقال له انطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسأل فضل أدم ، فأنطلقا فقال أحدهما لصاحبه حين غاب عنهما : لو إنتها إلى بئر كذ لقل الماء ، فلما انتهى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وبلغه الرسالة ، فقال له قل لهما : لقد أكلتما ، فأتهما فبلغهما ، فقالا : لم نطعم ، وأتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إني أرى حمرة اللحم في أفواهكما ، فقالا : لم نطع منذ كذا وكذا فقال: إنكما إغتبتما صاحبكما ، أتختارون أن تأكلا لحماً ميتا ، فقالا لا فقال : كما كرهتما أن تأكلا لحمه فلا تغتاباه ، فإنه من إغتاب أخاه فقد أكل لحمه . قال الحسن البصري : أن فلانا قد اغتابك فبعث الحسن إليه بطبق من رطب ، قال له : بلغني أنك أديت لي شيئا من حسناتك فأردت أن أكافئك فأعذرني ، فإني لم أقدر أن أكافئك ، قال الفقيه أبو الليث : سمعت والدي رحمه الله يقول : إن الأنبياء الذين لم يكونا من المرسلين كان بعضهم يوصى الله في المنام وبعضهم يسمع صوتاً ولا يرى شخصاً ، وأن نبياً من الذين كانوا يرون في المنام ، رأى ليلة في المنام قائلاً يقول : إذا أصبحت فأول شيء يستقبلك فكله ، والثاني أكتمه ، والثالث أقبله والرابع فلا تؤيسه والخامس أهرب منه ، فلما أصبح فأول شيء استقبله جبل أسود عظيم فوقف وتحير وقال ربي قد أمرتني بأكل هذا ولا أطيق أكله ، ثم رجع إلى نفسه وقال : إن الله تعالى لا يأمرن بما لا أطيق فلما عزم على أكله ومشى عليه ليأكله وقرب منه وجده لقمة أحلى من العسل فأكلها وحمد الله تعالى ومضى واستقبله طست من ذهب ، فقال : إن ربي قد أمرني بكتمه ، فحفر له ودفنه ومضى فإذا الطست على وجه الأرض فنظر إليه ، وقال صنعت الذي أمرت به ، ومضى فاستقبله طائر وخلفه باز يريد أخذه ، قال الطائر يا نبي الله أغثني ، فأخذه وقبله ووضعه في كمه فقال الباز يا نبي الله إني جائع وأطلب هذا الصيد مند كذا وكذا فلما قدمت عليه هرب مني إليك فلا تمنعني ولاتؤيسني من رزقي ، فقال في نفسه قد أمرت أن أقبل الثالث ولا أوي الرابع وهو هذا الباز ، فكيف أصنع فتحرى في أمره ، ثم أخذ السكين فقطع قطعة لحم من فخذه ورمى بها إلى الباز فأخذها ومضى فرأى جيفة نتنة فهرب منها فلما أمسى قال اللهم إني قد فعلت الذي قد أمرتني به فبين لي هذا الأمر ما هو ، فلما نام قيل له : أما الأول الذي أكلته فهو الغضب ، يكون أوله كالجبل فإذا صبر الرجل وكظم غيظه صار أحلى من العسل ، وأما الثاني الخير لا بد أن يظهر وإن كتمه فاعله ، وأما الثالث فمن إتمنك فلا تخنه ، وأما الرابع إن إذا سألك أحد حاجة فاجتهد في قضائها ، وإن كنت محتاجاً إليها ، وأما الخامسة فهي الغيبة فاهرب من الذين يغتابون الناس ...













الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الباب التاسع والعشرون
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شباب الختمية - سنكات :: المكتبة الالكترونية :: مكتبة الختم الالكترونية-
انتقل الى: